تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥

تذنيب في بيان دناءة عمر وقلّة حيائه وسوء مولده

ذكر الحنبلي في كتاب نهاية الطلب : انّ عمر بن الخطّاب كان قبل الاسلام نخّاس الحمير « 1 » . وذكر أبو عبيدة القاسم بن سلام في كتاب الشهاب : أنّ الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى ، أبو عمر بن الخطّاب ، قطعت يده في سرق عكاظ ، وتمام عبارته في كتاب الطرائف . وروى ابن عبد ربّة في كتاب العقد وهو من علماء الجمهور عن عمرو بن العاص أنّه قال : قبّح اللّه زمانا عمل فيه عمرو بن العاص لعمر بن الخطّاب ، واللّه انّي لأعرف الخطّاب يحمل فوق رأسه حزمة من حطب ، وعلى ابنه عمر حزمة مثلها ، وما مشيا الّا في مضرة « 2 » ، وما مشيا في منفعة قطّ « 3 » . ثمّ قال : قبّح اللّه قوما هم سادات العرب وملوك الجاهليّة ، والاسلام تسوّد عبدهم عليهم . ومن عجائب رواياتهم أنّ عمر فسى على المنبر ، وأخبر به المسلمين ؛ لقلّة حيائه وعدم انفعاله ، ذكر عبد اللّه بن مسلم من رواتهم المتعصّبين في المجلّد الأوّل من كتاب عيون الأخبار ، أنّ عمر قال على المنبر : ألا انّي قد فسوت ، وها أنزل لاعيد الوضوء . اعلم أنّه لم يسبقه في هذا العمل أحد من الخطباء الّا أبو بكر ، فانّه روى أبو جعفر
هامش
( 1 ) الطرائف ص 468 عنه ، والصراط المستقيم 3 : 28 . ( 2 ) في العقد : وما منهما الّا في نمرة . ( 3 ) العقد الفريد 1 : 46 ط بيروت .
الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 575 | محمد طاهر القمي الشيرازي / السيد مهدي الرجائي