تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
وممّا يدلّ أيضا على أفضليّته ما في الصراط المستقيم أيضا ، نقلا عن صاحب الوسيلة ، عن أبي سعيد قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله لعلي : لك من الثواب ما لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم . أسنده سالم بن الجعدي بأحد عشر طريقا إلى جابر . وفي تاريخ الخطيب : أخرج المأمون القول بخلق القرآن وتفضيل علي على الناس بعد النبيّ صلّى اللّه عليه واله سنة اثني عشر ومائتين . وأسند في تاريخه أيضا قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله : من لم يقل انّ عليّا خير البشر فقد كفر . وأسند فيه قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله : خير رجالكم علي ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة . ومسندا إلى عقبة قول الجهني للنبيّ صلّى اللّه عليه واله : انّ قوما يقولون خير هذه الامّة أبو بكر ، وقوما عثمان ، فمن خير الناس بعدك ؟ قال : من اختاره اللّه ، واشتقّ له اسما من أسمائه ، وزوّجه ابنتي ، ووكّل به ملائكة يقاتلون معه ، فذكر ذلك لأبي ذرّ فقال : وأزيدك ما سمعته من النبيّ صلّى اللّه عليه واله : فضل علي على هذه الامّة كفضل جبرئيل على سائر الملائكة . وفي رواية الهذلي عن الشعبي : أنّ عليّا أقبل على النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فقال : هذا من الذين يقول اللّه فيهم
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
. وأسند ابن جبر في نخبه إلى الباقر عليه السّلام قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله لعلي عليه السّلام
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
أنت وشيعتك ، وميعادي وميعادكم الحوض ، وإذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك شباعا مرويّين غرّا محجّلين . وأسند في كتابه إلى جابر : كان أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه واله إذا أقبل علي قالوا : هذا خير البريّة . وفي تاريخ البلاذري عن جابر : كان علي خير البشر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . قال جابر : علي خير البشر ما كنّا نعرف المنافقين الّا ببغضهم ايّاه .