تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
وفيه أيضا : الصدّيقون ثلاثة : حبيب النجّار الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ، ومؤمن آل فرعون الذي كان يكتم ايمانه ، وعلي بن أبي طالب أفضلهم . رواه أحمد في كتاب فضائل علي عليه السّلام « 1 » . وفيه أيضا : والذي نفسي بيده لولا أن تقول طوائف من امّتي فيك ما قالت النصارى في ابن مريم ، لقلت اليوم فيك مقالا لا تمرّ بملأ من المسلمين الّا أخذوا التراب من تحت قدميك للبركة . قال : ذكره أبو عبد اللّه أحمد بن حنبل في المسند « 2 » . وفيه أيضا : من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه ، وإلى آدم في علمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في فطنته ، وإلى عيسى في زهده ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . قال : رواه أحمد بن حنبل في المسند ، ورواه أحمد البيهقي في صحيحه « 3 » . وفيه أيضا : من سرّه أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويتمسّك بالقضيب من الياقوتة التي خلقها اللّه تعالى بيده ثمّ قال لها : كوني فكانت ، فليتمسّك بولاية علي بن أبي طالب . قال : ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء . ورواه أبو عبد اللّه أحمد بن حنبل في المسند في كتاب فضائل علي بن أبي طالب ، وحكاية لفظ أحمد : من أحبّ أن يتمسّك بالقضيب الأحمر الذي غرسه اللّه في جنّة عدن بيمينه ، فليتمسّك بحبّ علي بن أبي طالب « 4 » . وفيه أيضا قال لوفد ثقيف : لتسلمنّ أو لأبعثنّ إليكم رجلا منّي - أو قال : عديل نفسي - فليضربنّ أعناقكم ، وليسبينّ ذراريكم ، وليأخذنّ أموالكم ، قال عمر : فما
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 9 : 172 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 9 : 168 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 9 : 168 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة 9 : 168 .