وهي حائض ، ولا يبغضك من النساء الا السلقلق ، وهي التي تحيض من دبرها « 1 » .
وفيه أيضا مسندا عن عبد اللّه بن عبّاس رضي اللّه عنهما ، قال : جاءت امرأة إلى علي رضى اللّه عنه ، فقالت : انّي أبغضك ، فقال علي : فأنت إذا سلقلق ، قالت : وما السلقلق ؟
قال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه واله يقول : لا يبغضك من النساء الّا السلقلق ، فقلت : يا رسول اللّه ما السلقلق ؟ قال : التي تحيض من دبرها ، قالت : صدق رسول اللّه أنا واللّه أحيض من دبري وما علم أبواي « 2 » .
وفيه أيضا : يا علي طوبى لمن أحبّك وصدّق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذّب فيك « 3 » .
وفيه أيضا : يا علي لو أنّ امّتي أبغضوك لأكبّهم اللّه عزّ وجلّ على مناخرهم في النار « 4 » .
وفيه أيضا عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه : يا علي لا يحبّك الّا مؤمن ولا يبغضك الّا منافق « 5 » .
وكان علي عليه السّلام يقول : والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، انّه لعهد النبيّ الامّي اليّ أن لا يحبّني الّا مؤمن ولا يبغضني الّا منافق « 6 » .
قال صاحب الصراط المستقيم بعد نقل هذا الحديث عن المفيد في ارشاده : قال مثله في مسند أحمد بن حنبل ، ونحوه عن امّ سلمة بطريقين ، ورواه الحميدي في
هامش
( 1 ) إحقاق الحق 7 : 214 ، وفردوس الأخبار 5 : 410 برقم : 8319 .
( 2 ) احقاق الحقّ 7 : 220 ، وفي آخره : ولا يعلم الّا أبواي .
( 3 ) احقاق الحقّ 7 : 270 - 275 .
( 4 ) احقاق الحقّ 7 : 182 - 183 .
( 5 ) احقاق الحقّ 7 : 190 - 194 .
( 6 ) احقاق الحقّ 7 : 196 - 197 .