وما كان فيه عن صفوان بن يحيى ، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن صفوان « 1 » .
وما كان فيه عن عاصم بن حميد ، فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي اللَّه عنهما ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد « 2 » .
وما كان فيه عن عبد اللَّه بن جندب ، فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن جندب « 3 » .
وما كان فيه عن عبد اللَّه بن المغيرة ، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة . ورويته عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، وأيّوب بن نوح ، عن عبد اللَّه بن المغيرة « 4 » .
وفيه نظير ما أوردناه في هاشم الحنّاط ؛ إذ رجال الطريق الأخير كلّهم ثقات ، فلا وجه للحكم بالحسن لتحقّق الثقة مع إبراهيم بن هاشم في طبقته .
وما كان فيه عن علي بن الفضل الواسطي ، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن الفضل الواسطي « 5 » .
وما كان فيه عن محمّد بن قيس ، فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد اللَّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس « 6 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 446 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 477 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 458 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 460 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 474 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 486 .