عن أبي عبد اللَّه عليه السلام « 1 » .
فعلى هذا ما ذكره في أوائل الخلاصة في ترجمة بكر بن محمّد الأزدي ، قال :
وعندي في محمّد بن عيسى توقّف « 2 » . فلا تعويل عليه ، بعد أن عدل عنه فصرّح في ترجمته بقبول روايته ، وتصحيحه في آخر الكتاب الطرق المشتملة عليه .
ومنهم : الفاضل ابن داود ، فانّه ذكر في ترجمته : أبو جعفر جليل في أصحابنا « 3 » .
أقول : وعلى هذا ينبغي ايراده في القسم الأوّل ، فذكره في القسم الثاني مع أنّه ذكر أنّه مختصّ بالمجروحين والمجهولين غير جيّد ، فتأمّل .
ومنهم : الفاضل السميّ الداماد قدّس اللَّه تعالى روحه ، قال : والأصحّ عندي أنّ محمّد بن عيسى العبيدي ثقة صحيح الحديث ، فقد وثّقه أبو عمرو الكشي « 4 » .
ومنهم : العلّامة السميّ المجلسيّ ، فانّه صرّح في الوجيزة « 5 » بتوثيقه ، وهو الظاهر من والده المولى التقيّ قدّس اللَّه تعالى روحهما « 6 » . وهذا هو الذي أطبق عليه مشايخنا الذين استفدنا منهم عطّر اللَّه تعالى ضرايحهم .
ومنهم : الفاضل المحقّق الأستاذ قدّس اللَّه تعالى روحه السعيد ، قال في الفائدة الثالثة التي ذكرها في أوّل التعليقة : رواية حمدويه عن أشياخه من القبيل الأوّل ؛ لأنّ من جملتهم العبيدي ، وهو ثقة « 7 » .
ثمّ أقول : وممّا يزيدك قوّة في حسن هذا الرجل ومدحه ، ما رواه شيخ الطائفة في
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 291 ح 25 .
( 2 ) رجال العلّامة ص 26 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 508 .
( 4 ) التعليقة على اختيار معرفة الرجال 1 : 269 .
( 5 ) رجال العلّامة المجلسي ص 311 .
( 6 ) روضة المتّقين 14 : 249 و 53 .
( 7 ) التعليقة على منهج المقال ص 11 .