تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
ومنها : في مباحث الإرث في ميراث المهدوم عليهم ، عند بيان قول من يقدّم الأضعف في الإرث ، أي : أقلّ نصيباً فيه ، بأن يفرض موت الأقوى أوّلًا ويورث الأضعف منه ، ثمّ يفرض موت الأضعف ما هذا كلامه : وهذا مع ضعف رواية العلاء ؛ لأنّ في طريقها محمّد بن عيسى عن يونس « 1 » . ومنها : في مباحث الإرث أيضاً في مسألة تبّري الوالد من جريرة ولده وميراثه ، قال بعد أن أورد حديثين ، مدلولهما أنّه لا يرث الوالد من الولد حينئذ ، بل يكون ارثه لأقرب الناس إلى أبيه ، ما هذا كلامه : والروايتان - مع شذوذهما ومخالفة حكمهما للأصل حينئذ بل الكتاب والسنّة - ضعيفتان ؛ لجهالة يزيد في الأولى ، وفي طريقها أيضاً محمّد بن عيسى ، وهو ضعيف أو مشترك « 2 » . انتهى . مراده أنّ محمّد بن عيسى في السند ، ان كان هو اليقطيني ولم يحتمل غيره فهو ضعيف ، وان احتمل غيره يكون مشتركاً بين الأشعري الثقة واليقطيني الضعيف . ومنها : في مباحث القضاء في مسألة لزوم اليمين على المدّعي على الميّت بعد إقامة البيّنة ، قال : مع أنّ في طريقها محمّد بن عيسى العبيدي وهو ضعيف « 3 » . وأيضاً أنّه ذكر في حاشيته على خلاصة العلّامة ، بعد أن أورد الأخبار الدالّة على قدح زرارة التي اشتملت أسانيدها على محمّد بن عيسى ما هذا عينه : فقد ظهر اشتراك جميع الأخبار القادحة في اسنادها إلى محمّد بن عيسى ، وهو قرينة عظيمة على ميل وانحراف منه على زرارة ، مضافاً إلى ضعفه في نفسه . وقد قال السيّد جمال الدين بن طاووس ونعم ما قال : ولقد أكثر محمّد بن عيسى من القول في زرارة حتّى لو كان بمكان من العدالة كادت الظنون تسرع اليه بالتهمة ، فكيف وهو مقدوح
هامش
( 1 ) المسالك 2 : 344 . ( 2 ) المسالك 2 : 340 . ( 3 ) المسالك 2 : 370 .