بغداديّ يونسيّ « 1 » . فعلى هذا ذكره في باب « لم » كما علمت ليس في محلّه .
ومنهم : المحقّق فقد صرّح في مواضع من المعتبر بضعفه ، منها : في مسألة الوضوء بماء الورد ، بعد أن أورد الحديث الدالّ على جواز الوضوء والغسل بماء الورد ، قال : والجواب الطعن في السند ، فانّ سهلًا ومحمّد بن عيسى ضعيفان ، وذكر ابن بابويه عن ابن الوليد أنّه لا يعتمد على حديث محمّد بن عيسى عن يونس « 2 » .
ومنها : في مسألة الأغسال المسنونة ، حيث قال : قال شاذّ منّا : غسل الاحرام واجب ، ولعلّه استناد إلى ما رواه محمّد بن عيسى عن يونس ، إلى أن قال : ومحمّد بن عيسى ضعيف « 3 » .
وقال في مسألة جواز التوضّأ قبل غسل مخرج البول : الجواب الطعن في السند ، فانّ الراوي محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس ، وأحاديث محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس يمنع العمل بها ابن بابويه عن ابن الوليد « 4 » .
ومنهم : شيخنا يحيى بن سعيد في نزهه في مسألة دية قتل الخطأ : والعمل بالخبر الأوّل أولى ؛ لأنّ محمّد بن عيسى ومحمّد بن سنان ضعيفان .
ومنهم : شيخنا الشهيد الثاني ، فانّه قد بالغ في الحكم بتضعيفه ، فصرّح في مواضع من المسالك بذلك . منها : في كتاب الأطعمة والأشربة في مسألة البهيمة الموطوءة ، بعد أن أورد الرواية المشتملة على القرعة فيها ، حيث قال : وبمضمون الرواية عمل الأصحاب ، مع أنّها لا تخلو من ضعف وارسال ؛ لأنّ راويها محمّد بن عيسى عن الرجل ، ومحمّد بن عيسى مشترك بين الأشعري الثقة واليقطيني وهو ضعيف « 5 » .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 401 .
( 2 ) المعتبر 1 : 81 .
( 3 ) المعتبر 1 : 358 .
( 4 ) المعتبر 1 : 125 .
( 5 ) المسالك 2 : 239 الطبع الحجري .