تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
المجلسي قدّس اللَّه روحهما في المدارك « 1 » والبحار « 2 » في مباحث الركوع في الدعاء الذي بعد الانتصاب منه ، حيث حكما كغيرهما بصحّة الحديث الذي دلّ على أنّ وظيفة المأموم حينئذ التحميد . والرابع : أنّ محمّد بن إسماعيل المذكور وان لم ينصّ عليه في كتب الرجال بالتوثيق ، لكن ذكر مدحاً يبلغ حدّه . قال سيّد المدقّقين السميّ المذكور أنّه الفاضل الجليل « 3 » . وقال المحدّث القاساني : انّه أبو الحسن المتكلّم الفاضل المتقدّم البارع المحدّث ، تلميذ الفضل بن شاذان الخصّيص به « 4 » . وقال شيخ الطائفة في رجاله في باب « لم » : محمّد بن إسماعيل يكنّى أبا الحسن ، - وفي بعض النسخ أبا الحسين - نيشابوريّ يدعى بندفر « 5 » . أقول : بند بفتح الباء الموحّدة وسكون النون . قال في القاموس : العلم الكبير « 6 » . وفرّ القوم بالفاء المضمومة كما فيه أيضاً والراء المشدّدة ، أي : خيارهم . وهذا : إمّا بالإضافة كما هو الظاهر ، فيكون معناه علم كبير لخيار القوم . أو بالتوصيف ، أي : هو العلم الكبير الذي من خيارهم . قال في القاموس : فرّ القوم وفرّتهم بضمّهما ، أي : من خيارهم ووجههم « 7 » . والظاهر أنّ هذا المدح يبلغ حدّ الوثاقة لو لم يفق عليه ، على أنّه كفاك في جلالة قدره وعظم منزلته ، اكثار ثقة
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام 3 : 398 . ( 2 ) بحار الأنوار 85 : 113 . ( 3 ) الرواشح ص 72 . ( 4 ) الوافي 1 : 19 . ( 5 ) رجال الشيخ ص 440 . ( 6 ) القاموس 1 : 279 . ( 7 ) القاموس 1 : 109 .
الرسائل الرجالية — صفحة 597 | السيد مهدي الرجائي / السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني ( حجة الإسلام )