المعروف أبوه بماجيلويه « 1 » . كما ستقف عليه .
وفي ترجمة محمّد بن علي بن إبراهيم بن موسى أبو جعفر القرشي ، قال :
حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه عنه « 2 » .
وأمّا الثالث ، فيشهد له ما في باب علّة قتل المأمون الرضا عليه السلام بالسمّ من العلل : حدّثنا أبو الطيّب الحسين بن أحمد بن محمّد اللؤلؤي ، قال : حدّثنا علي بن محمّد ماجيلويه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال : أخبرني أبي « 3 » .
وما في باب علّة الطبائع منه ، قال : حدّثنا محمّد بن موسى البرقي ، قال :
حدّثنا علي بن محمّد ماجيلويه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان « 4 » .
وما في المجلس الثامن والأربعين من المجالس : حدّثنا علي بن عيسى رضي الله عنه ، قال : حدّثنا علي بن محمّد ماجيلويه ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن عمرو بن ثابت ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : انّ في الجنّة لشجرة يخرج من أعلاها الحلل ، ومن أسفلها خيل بلق مسرّجة ملجمة ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول ، فيركبها أولياء اللَّه فتطير بهم في الجنّة حيث شاؤوا ، فيقول الذين أسفل منهم : يا ربّنا ما بلغ بعبادك هذه الكرامة ؟ فيقول اللَّه جلّ جلاله :
انّهم كانوا يقومون الليل ولا ينامون ، ويصومون النهار ولا يأكلون ، ويجاهدون ولا يجبنون ، ويتصدّقون ولا يبخلون « 5 » .
وما في المجلس الثالث والسبعين من المجالس : محمّد بن عيسى رضي الله عنه ، قال :
حدّثنا
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 261 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 332 - 333 .
( 3 ) علل الشرائع ص 239 ح 1 .
( 4 ) علل الشرائع ص 109 ح 7 .
( 5 ) أمالي الصدوق ص 258 .