الحديث « 1 » .
ومنها : ما رواه أيضاً في تفسيره في سورة البقرة في تفسير آية
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ »
« 2 » عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : لمّا نزلت
« إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً »
أخرج من كان عنده يتيم وسألوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في اخراجهم ، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ »
الآية « 3 » .
ومنها : ما رواه ثقة الاسلام في باب الحمّام من كتاب الزيّ والتجمّل من الكافي ، عن عبد اللَّه بن مسكان ، قال : كنّا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمّام ، فلمّا خرجنا لقينا أبا عبد اللَّه عليه السلام فقال لنا : من أين أقبلتم ؟ فقلنا له : من الحمّام ، فقال :
أنقى اللَّه غسلكم ، فقلنا له : جعلنا فداك ، وانّا جئنا معه حتّى دخل الحمّام ، فجلسنا له حتّى خرج ، فقلنا له : أنقى اللَّه غسلك ، فقال : طهّركم اللَّه « 4 » .
أقول : يمكن أن يقال في معناه : انّ الغسل بفتح العين مصدر بمعنى المفعول ، والمعنى أنقى اللَّه مغسولكم ، أي : طهّره من الأدناس والأرجاس والخبائث والآلام .
وغير ذلك من المواضع التي يقف عليها المتتبّع . وأمّا ما في الكشي من أنه لم يسمع من أبي عبد اللَّه عليه السلام إلى آخره ، فانّما حكاه عن يونس ، ولا يلزم أن يكون ذلك اعتقاده ، فتأمّل .
والثالث : يمكن أن يكون المراد مزيد الاختصاص ، فمن جعله من الطبقة الأولى يعتقد أنّ له مزيد اختصاص بالامامين عليهما السلام ، وهكذا بالإضافة إلى المذكور في
هامش
( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم القمّي 1 : 106 .
( 2 ) البقرة : 220 .
( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم القمّي 1 : 72 .
( 4 ) فروع الكافي 6 : 500 ح 20 .