تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
أحمد بن جعفر بن سفيان ، عن حميد بكتبه ، قال أبو المفضّل الشيباني : أجازنا سنة عشرة وثلاثمائة . وقال أبو الحسن علي بن حاتم : لقيته سنة ستّ وثلاثمائة ، وسمعت منه كتابه الرجال قراءة وأجاز لنا كتبه ، ومات حميد سنة عشرة وثلاثمائة « 1 » . وقد ذكر في ترجمة ثقة الاسلام أنّه مات في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة « 2 » ، فلا يكون المذكور في صدر سند الكافي هذا الرجل . بخلاف محمّد بن جعفر الأسدي الذي قد عرفت أنّه يقال له : محمّد بن أبي عبد اللَّه أيضاً ، فانّه كان في عصر ثقة الاسلام ، وتاريخ وفاته بعد تاريخ وفاة حميد بن زياد المذكور ، كما يظهر ممّا حكاه النجاشي في ترجمته ، حيث قال : أخبرنا أبو العبّاس بن نوح ، قال : حدّثنا الحسن بن حمزة ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الأسدي بجميع كتبه ، قال : ومات أبو الحسين محمّد بن جعفر ليلة الخميس لعشر خلون من جمادي الأولى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة « 3 » . ان قيل : يمكن أن يورد هنا نظير ما أوردته في السابق ، بأن يقال : كما قلتم لا يمكن أنّ يكون محمّد بن أبي عبد اللَّه الذي يروي عنه ثقة الاسلام من ذكره شيخ الطائفة في الفهرست لما ذكرت ، نقول : لا يمكن أنّ يكون محمّد بن جعفر الأسدي أيضاً ؛ لأنّ النجاشي أورد في ترجمته ما يدلّ على أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى يروي عنه ، فهو مقدّم في الطبقة على أحمد بن محمّد بن عيسى الذي لا يروي عنه ثقة الاسلام الّا بواسطة ، فكيف يمكن روايته عمّن يروي عنه أحمد بن غير واسطة ؟ قلنا : هذا التوهّم وان كان ممّا يتوهّم من كلام النجاشي في بادي الرأي ، لكن العارف بطبقات الرواة ينكشف لديه الحال ، ويدري أنّه ليس بمراد من المقال ، فها أنا أورد كلامه بالتمام ليتبيّن حقّ المرام ، فأقول :
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 132 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 377 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 373 .