وفي باب الاستطاعة : محمّد بن أبي عبد اللَّه ، عن سهل بن زياد « 1 » .
وفي الباب الذي قبله : محمّد بن أبي عبد اللَّه وغيره ، عن سهل بن زياد « 2 » .
وبعد ملاحظة ذلك مع ما ذكر يتّضح المرام ، لما عرفت أنّ الكلام في العدّة الذين يروي بواسطتهم عن سهل بن زياد . وأيضاً الظاهر من تتبّع الرجال أنّ محمّد بن أبي عبد اللَّه اثنان .
أحدهما : هو محمّد بن جعفر الأسدي ، لما عرفت من النجاشي والعلّامة أنّهما ذكرا في ترجمته أنّه يقال له : محمّد بن أبي عبد اللَّه .
والثاني : ذكره شيخ الطائفة في الفهرست حيث قال : محمّد بن أبي عبد اللَّه ، له كتاب ، إلى أن قال : روينا كلّها بهذا الاسناد ، عن حميد ، عن أبي إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز عنه « 3 » . وحميد في السند هو حميد بن زياد ، كما يظهر ذلك مع قوله « بهذا الاسناد » ممّا ذكره قبل ذلك في ترجمة محمّد بن خالد ، قال : له كتاب ، أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل ، عن حميد بن زياد ، عن ابن سليمان بن حيّان أبي إسحاق الخزّاز عنه .
وليس المراد من محمّد بن أبي عبد اللَّه الذي يروي عنه ثقة الاسلام في ضمن العدّة أو غيرها هو الثاني ؛ لأنّ طبقته مقدّمة على طبقة ثقة الاسلام ؛ لأنّ وفاة حميد بن زياد الذي يروي عن إبراهيم بن سليمان الذي يروي عن محمّد بن أبي عبد اللَّه المذكور قبل وفاة ثقة الاسلام بتسع عشرة سنة ، فيبعد درك ثقة الاسلام لإبراهيم بن سليمان المذكور ، فكيف لمن يروي إبراهيم عنه ، ويظهر هذه الدعوى من ملاحظة تاريخ الوفاة فيهما .
قال النجاشي في ترجمة حميد بن زياد : أخبرنا الحسين بن عبيد اللَّه ، قال :
حدّثنا
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 162 ح 3 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 159 ح 12 .
( 3 ) الفهرست ص 153 .