تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
الفهرست ، حيث قال بعد أن ذكر أسامي كتب البرقي : أخبرنا بهذه الكتب كلّها وبجميع رواياته عدّة من أصحابنا ، منهم الشيخ أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان ، وأبو عبد اللَّه الحسين بن عبيد اللَّه ، وأحمد بن عبدون وغيرهم ، عن أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري ، قال : حدّثنا مؤدّبي علي بن الحسين السعدآباذي أبو الحسن القمّي ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللَّه إلى آخر ما ذكره « 1 » . وأحمد بن أبي عبد اللَّه هو أحمد بن محمّد بن خالد المذكور ، يظهر ذلك من طريق الصدوق إلى أحمد بن محمّد البرقي ، وكذا من طريقه إلى إسحاق بن يزيد ، والى بزيع المؤذّن ، والى الحسن بن زياد الصيقل ، والى سليمان بن جعفر الجعفري ، وكذا من طريقه إلى سيف التمّار ، والى سعيد النقّاش ، والى عبد العظيم بن عبد اللَّه . ومن طريقه إلى عبد اللَّه بن فضالة ، والى فضيل بن يسار ، والى فضل بن أبي قرّة ، والى عمرو بن شمر ، وكذا إلى محمّد بن عبد اللَّه بن مهران ؛ إذ في جميعه ذلك روى علي بن الحسين السعدآباذي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي . وأمّا حاله فنقول : والذي يدلّ على مدحه أمور : منها : ما صرّح به المجلسيّان من أنّه من مشايخ الإجازة . أمّا المولى التقيّ المجلسي ، ففي شرحه على مشيخة الفقيه في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد « 2 » ، وكذا في ترجمة فضيل بن يسار « 3 » . وأمّا العلّامة السميّ المجلسي ، ففي الوجيزة « 4 » وغيره ، وهو الظاهر ممّن حكى عن رسالة أبي غالب في آل أعين في ذكر طريقه إلى كتاب الشعر « 5 » من المحاسن ،
هامش
( 1 ) الفهرست ص 21 - 22 . ( 2 ) روضة المتّقين 14 : 43 . ( 3 ) روضة المتّقين 14 : 226 . ( 4 ) رجال العلّامة ص 259 . ( 5 ) في الرسالة : السفر .