بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهعدّة الرواة والأخبار ، وزنة الجبال والأحجار والأشجار ، وصلاته على أكمل أنبيائه المختار ، وآله امناء اللَّه الأئمّة الأطهار .
وبعد ، يقول العبد الراجي إلى رحمة ربّه الغنيّ ابن محمّد نقي محمّد باقر الموسوي : قد أكثر ثقة الاسلام في الرواية بقوله « عدّة من أصحابنا » في كتابه الكافي ، فتارة يروي عنهم ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى . وأخرى يروي بواسطتهم عن أحمد بن محمّد بن خالد . ومرّة عنهم عن سهل بن زياد .
فنقول : من المهمّ في هذا المقام معرفة أحوالهم لتشخيص حال الحديث ، فاعلم أنّ العدّة في المواضع الثلاثة مختلفة .
أمّا في الأوّل ، فعلى ما حكاه العلّامة « 1 » قدّس اللَّه روحه عنه خمسة نفر ، ثلاثة منهم ثقات هم : أحمد بن إدريس القمّي الأشعري ، وعلي بن إبراهيم القمّي ، ومحمّد بن يحيى العطّار ، الذين وثّق الأوّل منهم شيخ الطائفة في الفهرست « 2 » ، والنجاشي « 3 » ، والعلّامة في الخلاصة « 4 » ، والعلّامة السميّ المجلسي في الوجيزة « 5 » .
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 271 - 272 .
( 2 ) الفهرست ص 26 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 92 .
( 4 ) رجال العلّامة ص 16 .
( 5 ) رجال العلّامة ص 148 .