أخرجه عن قم ، وأظهر البراءة منه ، ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه ، ويروي المراسيل ، ويعتمد المجاهيل « 1 » . وفيه دلالة من وجوه عديدة على المذمّة ، كما لا يخفى على ذي فطنة ودراية .
ومنها : ما ذكره النجاشي ، حيث قال : سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي ، كان ضعيفاً في الحديث غير معتمد فيه ، قال : وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب ، وأخرجه من قم إلى الري « 2 » .
ومنها : ما ذكره شيخ الطائفة في الفهرست ، قال : سهل بن زياد الآدمي الرازي ، يكنّى أبا سعيد ضعيف « 3 » .
ومنها : ما ذكره المحقّق في مسألة التوضّؤ بماء الورد في المعتبر : والجواب الطعن في السند ، فانّ سهلًا ومحمّد بن عيسى ضعيفان « 4 » .
وفي مقام البحث عن الجريدة للميّت في المعتبر ما هذا لفظه : لكن سهل ضعيف « 5 » .
ومنها : ما ذكره أيضاً في مسألة امساس الكافور مساجد الميّت ، قال : وفي الروايات كلّها ضعف ؛ لأنّ سهل ضعيف ، والحسين بن المختار واقفيّ « 6 » .
ومنها : ما ذكره في مقام البحث عن الاسراج عند الميّت ان مات ليلًا : وسهل ضعيف ، وعثمان بن عيسى واقفيّ « 7 » .
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 229 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 185 .
( 3 ) الفهرست ص 80 .
( 4 ) المعتبر 1 : 81 .
( 5 ) المعتبر 1 : 288 .
( 6 ) المعتبر 1 : 281 .
( 7 ) المعتبر 1 : 261 .