بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالمتفرّد بالقدم والكمال ، المتقدّس بقدس جماله عن مضاهية الأشباه والأمثال ، المتنزّه بسطوة جلاله من معاندة الأضداد والأبطال ، والصلاة والسلام على من اصطفاه اللَّه تعالى نجاة من الضلال ، وآله وعترته الهداة لما ينجي من شدائد الأصفاد والأنكال ، سيّما ابن عمّه الخليق من طينته ، المنجي أولياءه من السلاسل والأغلال .
وبعد ، يقول المنغمر في بوادي الغيّ والضلال ، المفتقر إلى رحمة ربّه الغنيّ المتعال ، ابن محمّد نقي الموسوي محمّد باقر ، حشرهما اللَّه تعالى مع أجدادهما أعضاد العبيد والأحرار : هذه مقالة في تحقيق الحال في سهل بن زياد الآدمي أبي سعيد الرازي ، فنقول : الذي يدلّ على قدحه أمور :
منها : ما ذكره الكشي في رجاله ، حيث قال : قال علي بن محمّد القتيبي :
سمعت الفضل بن شاذان يقول في أبي الخير : وهو صالح بن أسلمة أبي حمّاد الرازي كما كنّى . وقال علي : كان أبو محمّد الفضل يرتضيه ويمدحه ، ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول : هو أحمق « 1 » .
ومنها : ما حكاه العلّامة في الخلاصة عن ابن الغضائري ، من أنّه قال في سهل بن زياد : انّه كان ضعيفاً جدّاً ، فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 837 برقم : 1068 .