ففي الفقيه في أواخر كتاب الصلاة : في رواية عبد اللَّه بن المغيرة ، عن الصادق عليه السلام ، قال : اقرأ في صلاة جعفر بقل هو اللَّه أحد وقل يا أيّها الكافرون « 1 » .
وحمل العبارة على المعنى المذكور متين ، ولا بعد في ذلك ، الّا أنّ ذكر كلمة الواو غير ملائم لهذا المعنى ، بل المناسب تبديلها ب « عن » بأن يقال : روى عبد اللَّه بن المغيرة ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السلام . وستقف على التفصيل في أنحاء رواية حمّاد بن عيسى عن مولانا الصادق عليه السلام .
ويمكن أن يحمل الواو في قوله « وعبد اللَّه بن سنان » على ظاهره ، بأن يكون المراد رواية حمّاد بن عيسى ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام .
كما في باب ديات الأعضاء والجوارح من ديات التهذيب ، قال : عنه - أي :
عن الحسين بن سعيد - عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا ضرب الرجل على رأسه فثقل لسانه عرضت عليه حروف المعجم الحديث « 2 » .
وكما في باب المرأة تكون زوجة العبد من نكاح الكافي ، قال : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى [ عن عبد اللَّه بن المغيرة ] « 3 » عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول في رجل زوّج امّ ولد له مملوكه الحديث « 4 » .
لكن يتوجّه عليه أمران : أحدهما : أنّ التكرار في عبد اللَّه بن المغيرة لم يظهر له وجه ، كما لا يخفى على المتأمّل . والثاني : لم يظهر وجه لاختصاص عبد اللَّه بن سنان من بين الأشخاص الذين روى عنهم حمّاد بن عيسى وجه ، بخلافه فيما إذا جعل
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 553 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 10 : 263 ح 73 .
( 3 ) ما بين المعقوفتين من الكافي .
( 4 ) فروع الكافي 5 : 484 ح 2 .