بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهربّ العالمين حمداً كثيراً فوق حمد الحامدين ، والصلاة والسلام على أكمل الخلائق أجمعين ، وشافع العصاة يوم الدين ، وآله الطيّبين الطاهرين .
وبعد ، يقول العبد الخاسر العاثر ابن محمّد نقي الموسوي محمّد باقر : هذه مقالة أبرزناها في هذه الصفحات لتحقيق الحال في حمّاد بن عيسى الجهني ، وما يرتبط ويناسب المقام .
اعلم أنّ الجهني بالجيم المضمومة والهاء المفتوحة والنون بعدها ، قيل : نسبة إلى جهينة بن زيد .
قال في الصحاح : جهينة قبيلة « 1 » .
وأمّا الجهني الذي أضيف اليه ليلة الثلاث والعشرين من شهر رمضان ، فيقال :
انّها ليلة الجهني ، فلعلّه من تلك القبيلة .
فنقول : انّ حمّاد بن عيسى المذكور أورده الكشي في الطبقة الثانية من أصحاب الاجماع ، قال : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقروّا لهم بالفقه :
جميل بن درّاج ، وعبد اللَّه بن مسكان ، وعبد اللَّه بن بكير ، وحمّاد بن عيسى ، وحمّاد بن عثمان ، وأبان بن عثمان ، قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون : انّ
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 : 2096 .