تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
فليس منّا ، فقيل له : يا بن رسول اللَّه ومن القائم منكم أهل البيت ؟ قال : الرابع من ولدي ابن سيّدة الإماء ، يطهّر اللَّه به الأرض من كلّ جور ، ويقدّسها من كلّ ظلم ، وهو الذي يشكّ الناس في ولادته ، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه ، فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربّها ووضع ميزان العدل بين الناس ، فلا يظلم فيه أحد أحداً ، وهو الذي تطوي له الأرض ، ولا يكون له ظلّ ، وهو الذي ينادي منادٍ من السماء باسمه يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء اليه ، يقول : ألا انّ حجّة اللَّه قد ظهر عند بيت اللَّه فاتّبعوه ، فانّ الحقّ معه وفيه ، وهو قول اللَّه عزّوجلّ
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ »
« 1 » .

المبحث الثالث في التنبيه على أنّ الحسين بن خالد في الأسانيد المذكورة هو الحسين بن خالد الصيرفي

سواء كانت الرواية عن مولانا الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام . أمّا إذا كانت الرواية عن مولانا الرضا عليه السلام ، فعند التقييد بالصيرفي ، فانّ الأمر غنيّ عن البيان ، وقد أوردنا ثلاثة مواضع : منها : عند ذكر السادس من أنحاء الرواية الثابتة عن الحسين بن خالد ، وان كان الراوي في الثاني منها صفوان بن يحيى لا حسين بن خالد ، بل الحسين بن خالد المقيّد بالصيرفي هناك سائل ، فليلاحظ حتّى يتّضح لك حقيقة الحال . وأمّا عند الاطلاق ، كما استقصيناه في النحو السابع من الأنحاء السبعة من الروايات المجموعة عنه ، فعند عدم بقاء حسين بن خالد بن الطهمان إلى ذلك الزمان ، كما اقتضاه كلام شيخ الطائفة في الرجال ، فذكره حسين بن أبي العلاء ، وهو حسين
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 371 - 372 .
الرسائل الرجالية — صفحة 387 | السيد مهدي الرجائي / السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني ( حجة الإسلام )