من قال ذلك ودان به ، فقد اتّخذ مع اللَّه آلهة أخرى ، وليس من ولايتنا على شئ ، ثمّ قال : لم يزل اللَّه عزّوجلّ عليماً قادراً حيّاً قديماً سميعاً بصيراً بذاته ، تعالى عمّا يقول المشركون والمشبّهون علوّاً كبيراً « 1 » .
ومنه : ما في باب المجلس الحادي والثمانين من المجالس ، وباب القرآن ما هو ؟ من كتاب التوحيد ، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، قال : قلت للرضا عليه السلام : يا بن رسول اللَّه أخبرني عن القرآن أخالق هو أو مخلوق ؟
فقال : ليس بخالق ولا مخلوق ، ولكنّه كلام اللَّه عزّوجلّ « 2 » .
ومنه : ما في المجلس المذكور من المجالس ، وباب ما جاء عن الرضا من الأخبار المجموعة من العيون ، عن أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم رحمه الله ، قال :
حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أخبرني جبرئيل عن اللَّه جلّ جلاله أنّه قال : علي بن أبي طالب حجّتي على خلقي ، وديّان ديني ، أخرج من صلبه أئمّة يقومون بأمري ويدعون إلى سبيلي ، بهم أدفع العذاب من عبادي وإمائي ، بهم أنزل رحمتي « 3 » .
ومنه : ما في المجلس السادس والأربعين من المجالس ، وباب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار المجموعة من العيون ، قال : حدّثنا محمّد بن علي
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 247 ، والتوحيد ص 139 - 140 ، وعيون الأخبار 1 : 119 ح 10 .
( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 448 ، والتوحيد ص 223 .
( 3 ) أمالي الصدوق ص 487 وعيون الأخبار 2 : 56 ح 208 .