آدم عليه السلام ؟ ، لكن ينافيه قوله « فقلت : لا » إذ المناسب حينئذ أن يقال : فقال : لا ، فقلت : لا اله الّا اللَّه . الّا أن يقال : انّه كان كذلك فغيّر إلى ما ترى . ويمكن أن يقال :
في « فقال : أتدري ؟ » هو المعصوم عليه السلام .
ويحمل ذيل الحديث « 1 » : إمّا على أنّه نقل بالمعنى من الراوي ، أو محمول على الالتفات من التكلّم إلى الغيبة ، ويكون له عليه السلام خاتمان ، دلّ عليه السلام على نقش أحدهما بالقول ، وعلى الآخر بمدّ يده عليه السلام ، ويؤمي اليه لفظة « أيضاً » في قوله عليه السلام « وقال : خاتمي خاتم أبي أيضاً » .
ومن هذا القبيل ما رواه ثقة الاسلام في باب أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام عقّا عن الحسن والحسين عليهما السلام ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن خالد ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عنن التهنئة بالولد متى ؟ فقال : انّه قال :
لمّا ولد الحسن بن علي عليهما السلام هبط جبرئيل على النبيّ صلى الله عليه وآله بالتهنئة في اليوم السابع وأمره أن يسمّيه ويكنّيه ويحلق رأسه ويعقّ عنه ويثقب اذنه « 2 » .
ومنه : ما رواه في المجلس السابع والأربعين من المجالس ، وباب صفات الذات وصفات الأفعال من كتاب التوحيد ، وباب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار في التوحيد من العيون ، قال : حدّثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال :
حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي ، قال :
حدّثنا الفضل بن سليمان الكوفي ، عن الحسين بن خالد ، قال : سمعت الرضا علي بن موسى عليهما السلام يقول : لم يزل اللَّه تبارك وتعالى عالماً قادراً حيّاً قديماً سميعاً بصيراً .
فقلت له : يا بن رسول اللَّه انّ قوماً يقولون : انّه عزّوجلّ لم يزل عالماً بعلم ، وقادراً بقدرة ، وحيّاً بحياة ، وقديماً بقدم ، وسميعاً بسمع ، وبصيراً ببصر ، فقال عليه السلام :
هامش
( 1 ) قال الوافي بعد أن ذكر الحديث : بيان ليس في بعض النسخ « وأبو الحسن الثاني ما شاء اللَّه » لعلّه الأصحّ ؛ لمنافاته آخر الحديث إلى آخر ما ذكر « منه » .
( 2 ) فروع الكافي 6 : 33 - 34 ح 6 .