قال المحقّق الاسترآبادي : الظاهر من التتبّع أنّ إسحاق بن عمّار اثنان : ابن عمّار بن حيّان الكوفي ، وهو المذكور في النجاشي ، وابن عمّار بن موسى الساباطي ، وهو المذكور في الفهرست ، وانّ الثاني فطحيّ دون الأوّل « 1 » .
وقال شيخنا البهائي : وقد يكون الرجل متعدّداً ، فيظنّ أنّه واحد ، كما اتّفق للعلّامة في إسحاق بن عمّار ، فانّه مشترك بين اثنين : أحدهما من أصحابنا ، والآخر فطحيّ « 2 » .
وقال المولى التقيّ المجلسيّ مشيراً إلى المذكور في النجاشي والفهرست :
والظاهر أنّهما رجلان إلى آخر ما سلف « 3 » .
وقال في الذخيرة : وفي الصحيح عن إسحاق بن عمّار الثقة المشترك بين الفطحيّ وغيره « 4 » .
وقال المحقّق الأستاذ نوّر اللَّه تعالى تربته : الفطحي كما في الفهرست هو إسحاق بن عمّار بن موسى الساباطي ، وهو غير ابن حيّان « 5 » .
وقال سيّدنا الأستاذ : إسحاق بن عمّار المشترك بين الموثّق والثقة « 6 » .
وهذه الكلمات الصادرة من هؤلاء الأوتاد صريحة في أنّ الحكم بالفطحيّة انّما هو في حقّ ابن عمّار بن موسى الساباطي ، لا في حقّ ابن عمّار بن حيّان الثقة .
وقد ظهر ممّا بيّنّا أنّ إسحاق بن عمّار بن موسى الساباطي لا وجود له في أسانيد الأخبار ، وأنّ الموجود فيها هو ابن عمّار بن حيّان ، فالمحكوم بالفطحيّة غير موجود
هامش
( 1 ) تلخيص المقال مخطوط .
( 2 ) مشرق الشمسين ص 95 .
( 3 ) روضة المتّقين 14 : 51 .
( 4 ) الذخيرة ، مباحث الخلل .
( 5 ) التعليقة على منهج المقال ص 52 .
( 6 ) رياض المسائل 2 : 373 الطبع الحجري .