بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالمنقذ عباده من الجهالة ، ووفّق لإصابة الحقّ من طلبه بالجدّ والطاعة ، وصلواته على أكمل من ختمت به الرسالة ، وآله أصحاب العصمة والطهارة ، سيّما ابن عمّه الخليق من طينته المنجيّ لأوليائه من الضلالة .
وبعد ، يقول المعتصم بأزيال رحمة اللَّه الباقي ابن محمّد نقي محمّد باقر الموسوي حشرهما مع أجدادهما يوم يؤخذ بالنواصي : هذه رسالة في تحقيق الحال في إسحاق بن عمّار .
فنقول : انّ إسحاق بن عمّار في كتب الأخبار شائع وذائع ، وقد اشتبه الأمر فيه على العلماء الأعلام ، فمنهم : من ذهب إلى أنّه واحد ، ومنهم : من ذهب إلى أنّه متعدّد . تنقيح الأمر في ذلك يستدعي ايراد الكلام في مباحث :
الأوّل : في الذاهبين إلى أنّه واحد .
والثاني : في من ذهب إلى أنّه متعدّد .
والثالث : في السبب الداعي إلى القول بالتعدّد .
والرابع : في بيان الداعي لشيخ الطائفة في القول بحمل إسحاق بن عمّار على إسحاق بن عمّار بن موسى الساباطي وابطاله .
والخامس : في التنبيه على أنّ رواية إسحاق بن عمّار على أنحاء :
الأوّل : روايته عن مولانا الصادق عليه السلام بلا واسطة .
والثاني : روايته عن مولانا الكاظم عليه السلام كذلك مع التنبيه على أنّه في المقامين واحد .
الرسائل الرجالية — صفحة 219
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢١٩