والجواب عن الأوّل : أنّ ذلك انّما يكون قدحاً لأحمد إذا كان هو الراوي عنه عليه السلام وليس الأمر كذلك ، بل الراوي عبد اللَّه بن محمّد الحجّال ، وانّما يكون أحمد بن محمّد روى الحديث عنه ، فهو قدح فيه لا لأحمد . وقول الكشي ممّا حكاه هذا الرجل إشارة إلى عبد اللَّه الراوي لا أحمد .
نعم قوله « ولعلّ هذه الروايات كانت من أحمد قبل رجوعه » يدلّ على أنّ الكشي اعتقد أنّ الحديث المذكور قد وضعه أحمد قبل رجوعه ، فهو قدح عظيم له .
والجواب عنه بأنّ دلالة العبارة على أنّ الكشي اعتقد أنّ الحديث المذكور ممّا وضعه أحمد بن محمّد غير ظاهر .
تمّ استنساخ هذه الرسالة تصحيحاً وتحقيقاً وتعليقاً عليها في اليوم السابع عشر من شهر صفر سنة ( 1415 ) ه ق على يد العبد السيّد مهدي الرجائي في بلدة قم المقدّسة .
الرسائل الرجالية — صفحة 216
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٢١٦