بن عبيد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه الخ « 1 » .
ومنها : ما في باب الماء يقع فيه شيء ينجّسه منه أيضاً ، قال : أخبرني الحسين بن عبيد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه « 2 » .
ومنها : ما في باب بول الصبيّ يقع في البئر ، قال : أخبرني الحسين بن عبيد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه « 3 » .
ومنها : ما في باب البئر يقع فيها البعير ، قال : أخبرني الحسين بن عبيد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه « 4 » . وغير ذلك من الموارد التي لا افتقار إلى ذكرها .
ومن هذه الموارد وأمثالها يظهر أنّ أحمد بن محمّد بعنوان الاطلاق يحمل عليه إذا كان الراوي عنه الحسين بن عبيد اللَّه ، كما في باب البئر يقع فيها الفأرة منه ، حيث قال : أخبرني الحسين بن عبيد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه « 5 » . ونحو ذلك .
وأمّا روايته عن ابن الوليد بتوسّط شيخنا المفيد ، فانّها أكثر من أن تحصى ، وهو أيضاً قرينة على حمل مطلقه عليه فيما إذا كانت الرواية بتوسّطه ، فحصر أحمد بن محمّد فيما قارب أوّل سنده في ابن الوليد ، كما هو المدلول عليه بكلامه المذكور ، غير جيّد .
بل نقول : انّ الحصر في الشخصين المذكورين أيضاً غير صحيح ؛ لاشتراك أحمد بن محمّد بن سعيد مثلًا معهما في الطبقة ؛ لأنّ شيخ الطائفة كما يروي عنهما بواسطة على ما عرفت ، كذا يروي عن ابن سعيد بواسطة ، على ما يظهر من مشيخته ، حيث قال : وما ذكرته عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، فقد رويته عن أحمد بن
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 : 26 ح 1 .
( 2 ) الاستبصار 1 : 29 ح 1 .
( 3 ) الاستبصار 1 : 33 ح 1 .
( 4 ) الاستبصار 1 : 34 ح 1 .
( 5 ) الاستبصار 1 : 41 ح 9 .