عبد اللّه .
أمّا أبو طالب عبد اللّه هذا ، فهو سيّد فاضل ، وانتهى عقبه إلى : شرف الدين المعمّر بن نجم الدين حيدرة نقيب الحائر بن علي المؤيّد الشاعر بن عبد اللّه . وللمعمّر هذا ولدان : جلال الدين محمّد ، وعلي .
وأمّا أبو البركات أو أبو الحسين محمّد بن أحمد
w
بن محمّد الأمير ، فأعقب من ولده :
أبي طاهر محمّد كمال الشرف .
وأعقب أبو طاهر محمّد هذا من ثلاثة أولاده : علي شهاب الدين ، ومحمّد شمس الدين ، وعبد اللّه زيد ضياء الدين نقيب الموصل .
أمّا علي بن محمّد ، فانتهى عقبه إلى : أبي القاسم علي نظام الدين بن أبي محمّد الحسن شرف الدين نقيب الموصل بن أبي القاسم علي نظام الدين بن أبي طاهر محمّد بن علي .
وأمّا محمّد شمس الدين بن محمّد كمال الشرف ، فكان سيّدا عالما ، يقرأ عليه العلوم ، تولّى نقابة الكوفة والمشهدين ، ثمّ عزل فخرج إلى الموصل وأقام عند أخيه زيد نقيب الموصل ، إلى أن مات في سنة ( 491 ) ودفن بمشهد الرأس رحمه اللّه تعالى .
وأمّا عبد اللّه زيد « 1 » بن محمّد ، فأعقب من ثلاثة رجال : أبي جعفر أحمد نقيب الموصل ، وأبي عبد اللّه زيد ، وأبي المنصور محمّد .
أمّا أبو جعفر أحمد بن عبد اللّه زيد ، فله أربعة أولاد : أبو الفتح محمّد ، وجلال الدين المعمّر نقيب الموصل ، وأبو هاشم ، وأبو الحسين .
أمّا أبو الفتح محمّد بن أحمد ، فانتهى عقبه إلى : عزّ الدين علي « 2 » بن عماد الدين
هامش
( 1 ) كذا في « ج - ن » وفي « ح » : عبد زيد .
( 2 ) ذكره في مجمع الآداب 1 : 254 ، قال : عزّ الدين أبو الحسن علي بن عماد الدين إسماعيل بن عزّ الدين علي العلوي المقرئ ، رأيت بخطّه أبياتا كتبها وانتخبها من ديوان ابن -