العمري النسّابة ، وشيخ الرضيّين الموسويّين ، وله مصنّفات في علم النسب مختصرة ومطوّلة « 1 » .
وأمّا عبيد اللّه الثاني بن علي بن عبيد اللّه الأعرج ، فأعقب من ولده : علي .
وأعقب علي بن عبيد الثاني من ولديه : محمّد معقّب : وعبيد اللّه الثالث .
وأعقب عبيد اللّه الثالث بن علي من ثلاثة رجال : محمّد الضبب ، وعلي ، ومحمّد الأشتر .
أمّا محمّد بن عبيد اللّه الثالث ، فانتهى عقبه إلى : ترجم بن علي بن مفضّل بن أحمد بن الحسين النفحة بن محمّد . وأعقب ترجم هذا من ولديه : إسماعيل علم الدين ، وعلي .
أقول : وبنو ترجم قوم من علويّة مشهد الحسين عليه السّلام ، تولّى النقابة به جماعة منهم ، وكانت لهم بالمشهد المذكور وبالحلّة رئاسة ووجاهة وتقدّم ونيابة وأملاك نفيسة بشفاثا ، وقد بقي منهم إلى يومنا هذا جماعة منهم قليلة بالمشهد ، قد دخلوا في طيّ الخمول ، وأناخ الفقر عليهم بكلاكله ، فآل غصنهم بعد النضارة إلى الذبول .
أمّا إسماعيل علم الدين بن ترجم ، فكان شابّا جميلا ، صعد إلى بغداد وتأدّب ، وسدّ أطرافا من الأدب ، وتفقّه على مذهب الاماميّة ، ثمّ سافر في تجارة إلى الشام ، فمات بالكرك في سنة ( 698 ) رحمه اللّه تعالى .
وأمّا علي بن ترجم ، فأعقب من ولده : محمّد صفي الدين نقيب الحائر .
وأعقب محمّد بن علي هذا من ولديه : أحمد ، وأبي القاسم . وكان أحمد بن محمّد هذا نقيب الحائر ، وكان رجلا جليلا كريما وجيها ، وله ولد اسمه : عقيل نقيب الحائر معقّب . وأمّا أبو القاسم بن محمّد ، فله ثلاثة أولاد : نجم الدين أبو محمّد هبة اللّه نقيب
هامش
( 1 ) وقد طبع من آثاره كتاب تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب بتحقيق الشيخ الفاضل المحقّق محمّد كاظم المحمودي ، ونشرتها مكتبة المرحوم السيّد المرعشي قدّس سرّه وذكر المحقّق في مقدّمة الكتاب ترجمة المؤلّف وآثاره ، فراجع وذكره في المجدي ص 199 .