وأمّا أبي المنصور محمّد بن عبد اللّه زيد ، فأعقب من ولديه : المرتضى ، وحيدر كمال الدين .
انتهى عقب المرتضى بن محمّد أبي المنصور إلى : نصير الدين محمّد نقيب الموصل بن محبّ الدين محمّد « 1 » - ورد بغداد في سنة 668 - بن المرتضى بن عبد المطّلب بن المرتضى .
وأمّا كمال الدين حيدر « 2 » النقيب بن محمّد أبي المنصور ، فكان سيّدا كبير القدر ، شائع الذكر ، موصوفا بالعقل والفضل والتقدّم والرئاسة والأدب ، والزهد والوقار ، محترما لعلوّ سنّه وشرفه وفضله ودينه وزهده ، كان موفر الأوقات على تلاوة القرآن المجيد والاشتغال بالعلم .
قلّد نقابة الطالبيّين بالموصل في أيّام عزّ الدين مسعود بن مودود بن زنكي ، وقال شعرا جيّدا ، مدح بدر الدين لؤلؤ بقصيدة أوّلها :
هنيئا لجدّ ساعدتك سعوده * وعاد له يوم التفاخر عنده
وبشرى باقبال أهل بشيرة * كما وفدت عند الهناء وفوده
وأنا لبدر الدين ذي الفخر والعلى * نديد وكلّا أن نصاب نديد
وأعقب كمال الدين حيدر هذا من ولديه : شمس الدين عبد الحميد ، ومحيي الدين محمّد . ولعبد الحميد ولد اسمه : الحسين جمال الدين الضرير .
وأمّا محيي الدين محمّد « 3 » ، فأعقب من ولده : ركن الدين الحسن النقيب ، وكان
هامش
( 1 ) لعلّه الذي ذكره في مجمع الآداب 5 : 102 .
( 2 ) ذكره في مجمع الآداب 4 : 150 ، قال : كمال الدين أبو الفتح حيدر بن محمّد بن زيد العلويّ الموصليّ النقيب الزاهد ، ذكره شيخنا تاج الدين في كتاب لطائف المعاني لشعراء زماني ، وقال : كان سيّدا كبير القدر ، عليّ الذكر ، ولي النقابة ، وصنّف كتاب غرر الدرر في صفات سيّد البشر . وتوفّي سنة أربع وثلاثين وستمائة .
( 3 ) ذكره في مجمع الآداب 5 : 91 قال بعد ذكر نسبه : من بيت معروف بالنقابة والتقدّم -