هكذا في خطّ عبد الحميد الذي لا يشكّ فيه ، وكان كريما جوادا مفضالا ، حمل في يوم واحد على أربعة وعشرين فرسا من جياد الخيل ، كان أمير الحاجّ ، حجّ بالناس أربع عشرة سنة .
وأعقب أبو علي محمّد هذا من ولديه : أبي عبد اللّه أحمد ، وأبي العلاء مسلم أمير الحاجّ .
أمّا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد الأمير ، فكان سيّد أهله ، وكان جوادا عظيم الشأن ، جليل القدر ، وأعقب من ثلاثة رجال : علي له عقب ، وأبي الحسين المعمّر ، وأبي الحسين محمّد ويكنّى بأبي البركات أيضا .
أمّا أبو الحسين المعمّر بن أحمد ، فأعقب من ابن ابنه : المعمّر أبي الغنائم الطاهر نقيب النقباء بن أبي علي محمّد نقيب الكوفة بن المعمّر .
وكان أبو الغنائم المعمّر هذا من جلالة القدر بمنزلة لا يدانيها أحد من أضرابه ، تولّى النقابة في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وخمسين وأربعمائة ، ومات في سنة تسعين وأربعمائة .
وأعقب المعمّر هذا من ولديه : أبي الفتوح حيدرة الرضي الطاهر نقيب النقباء ، وأبي الحسن علي الطاهر ذي المناقب نقيب النقباء .
وأمّا أبو الحسن علي بن المعمّر ، فكان جليل القدر ، رفيع المنزلة ، تولّى النقابة في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، ومات في سنة تسع وعشرين وخمسمائة رحمه اللّه تعالى ، وأعقب من ولده : أبي عبد اللّه أحمد نقيب النقباء ذي المناقب ، وكان أحمد هذا متأدّبا ، صاحب رسائل وأشعار ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، تولّى النقابة في شهر ربيع الأوّل من سنة ثلاث عشرة وخمسمائة .
ولأحمد بن علي بن المعمّر خمسة أولاد : أبو المظفّر علي . وأبو أحمد عدنان . وأبو الغنائم محمّد ، تولّى النقابة في حياة أبيه ، وله ابن اسمه : أبو القاسم علي تولّى النقابة .
ونجم الدولة أبو الفتوح حيدرة ، وله ابن اسمه : أبو الحسن عبد اللّه . وأبو طالب
الأصيلي في أنساب الطالبين — صفحة 291
مساهمون: محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )
ص٢٩١