نباشد چون توبه كند خدا او را مىآمرزد « 1 » .
و در حديث ديگر فرمود : ظلم بر سه قسم است : ظلمى كه خدا مىآمرزد ، و ظلمى كه خدا نمىآمرزد ، و ظلمى كه خدا نمىگذرد ، امّا ظلمى كه نمىآمرزد آن شريك از براى او قرار دادن است ، و امّا ظلمى كه مىآمرزد ظلمى است كه آدمى بر نفس خود بكند ميان خود و خدا ، و امّا ظلمى كه نمىگذرد آن حقّ الناس است كه مردمان از يكديگر مىطلبند « 2 » .
[ يا أبا ذر و الذي نفس محمّد بيده لو أنّ الدنيا كانت تعدل عند اللّه ]
يا أبا ذر و الذي نفس محمّد بيده لو أنّ الدنيا كانت تعدل عند اللّه جناح بعوضة أو ذباب ما سقى الكافر منها شربة من ماء .
يا أبا ذر الدنيا ملعونة ، و ملعون ما فيها ، الّا ما ابتغى به وجه اللّه ، و ما من شيء أبغض الى اللّه تعالى من الدنيا ، خلقها ثمّ أعرض عنها ، فلم ينظر اليها و لا ينظر اليها حتّى تقوم الساعة ، و ما من شيء أحبّ الى اللّه عزّ و جلّ من الايمان به ، و ترك ما أمر أن يترك .
يا أبا ذر انّ اللّه تبارك و تعالى أوحى الى أخي عيسى : يا عيسى لا تحبّ الدنيا فانّي لست احبّها ، و أحبّ الآخرة فانّما هي دار المعاد .
يا أبا ذر انّ جبرئيل أتاني بخزائن الدنيا على بغلة شهباء فقال لي : يا محمّد هذه خزائن الدنيا و لا ينقصك من حظّك عند ربّك ، فقلت : يا حبيبي جبرئيل لا حاجة لي فيها ، اذا شبعت شكرت ربّي ، و اذا جعت سألته .
هامش
( 1 ) اصول كافى 2 / 332 ح 12 .
( 2 ) بحار الانوار 75 / 311 ح 15 .