هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 1 » وقوله :
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ *
- إلى قوله -
وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ * جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 2 »
والآيات في ذلك أكثر من أن تحصى .
وأمّا الثانية ، فلما رواه البيضاوي وغيره من علماء العامّة في تخصيص الكتاب بالخبر الواحد عنه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : إذا روي عنّي حديث فاعرضوه على كتاب اللّه ، فإن وافقه فاقبلوه ، وإن خالفه فردّوه « 3 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله أيضا : أيّها الناس ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللّه فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم أقله « 4 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ على كلّ حقّ حقيقة ، وعلى كلّ صواب نورا ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللّه فدعوه « 5 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله : ستكثر من بعدي الأحاديث ، فما وافق كتاب اللّه فخذوه ، وما خالفه فانبذوه « 6 » .
والأخبار الواردة في هذا الباب عن أئمّتنا الأطياب عليهم السّلام أكثر من أن تحصى .
فالظاهر أنّ هذا حديث موضوع من أبي هريرة ، فإنّه كان كذّابا وضّاعا ، روي أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : إنّ أكذب الأحبار أبو هريرة الدوسي .
هامش
( 1 ) سورة المرسلات : 41 - 43 .
( 2 ) سورة الواقعة : 11 - 24 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 8 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 69 ح 5 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 69 ح 1 .
( 6 ) راجع : المحاسن للبرقي 1 : 347 بحار الأنوار 2 : 242 .