بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه العليم الحكيم القديم الكريم القادر الغفّار الستّار ، والصلاة على من عزّى المؤمنين بقوله « لا يموت لمؤمن ثلاثة أولاد فتمسّه النار » وعلى آله المعصومين الأخيار ، وعترته الطيبين الأطهار ، ما بقيت الليل والنهار .
وبعد : فلمّا كان هذا من غريب الحديث الذي اختلفوا في تأويله وتحصيله ، أردت ذكر ما ذكروه ، ونقد ما حصّلوه ، وما فيه وما عليه ، وما خطر بخاطري الفاتر وذهني القاصر في توجيهه وتوفيقه .
فأقول - وأنا العبد الحاصر « 1 » القاصر الفاني الجاني محمّد بن الحسين المشتهر بإسماعيل المازندراني - :
قال السيّد السند المرتضى علم الهدى قدّس سرّه في الغرر والدرر : مجلس آخر : تأويل خبر ، إن سأل سائل عن معنى الخبر الذي يرويه أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : لا يموت لمؤمن ثلاثة من الأولاد ، فتمسّه النار إلّا تحلّة القسم .
فالجواب قلنا له : أمّا أبو عبيد القاسم « 2 » بن سلام ، فإنّه قال : يعني بتحلّة القسم
هامش
( 1 ) أي : المحصور بالنفس الأمّارة ، فالفاعل هنا بمعنى المفعول ، كما في قولهم المقدّمة القابلة « منه » .
( 2 ) في الأصل : أبو القاسم .