أنموذج عن أحوال المعاد المشهورة . وأمّا الاستقصاء فيها ، فممّا يتعلّق بكتب الكلامية ، فمن أراد ذلك فليطلبه من هناك ، أعاذنا اللّه وإيّاك من الضلالة والغواية ، وأرشدنا وإيّاك إلى ما فيه صلاحنا في البداية والنهاية .
هذا جملة ما خطر بخاطري الفاتر ، وذهني القاصر ، على وجه الاستعجال ، والعلم عند اللّه وعند أهله محمّد وآله خير آل ، والحمد للّه على كلّ حال ، والصلاة على نبيّه وآله ما بقي الغدوّ والآصال .
وختم بتوفيق اللّه وتأييده في شهر اللّه المعظّم شهر رمضان في أواسط ليلة عشرين من سنة ستّ وأربعين ومائة وألف من الهجرة النبوية المصطفوية عليه وآله ألف سلام وتحية ، على يد محرّره الفقير إلى رحمة ربّه الغني محمّد بن الحسين بن محمّد رضا المازندراني المشهور بإسماعيل ، صانه عن الحدثان ونوائب الدوران ، مع توزّع البال لاختلال الأحوال . والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا .
وتمّ تصحيح وتحقيق هذه الرسالة في ( 5 ) جمادى الثاني سنة ( 1411 ) ه ، في بلدة قم المقدّسة على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي عفي عنه .
وتمّ مراجعتها ثانيا في يوم الاثنين ( 15 ) ذي الحجّة الحرام سنة ( 1426 ) ه ، والحمد للّه ربّ العالمين .
الرسائل الإعتقادية ( ط الثانية ) — صفحة 396
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٣٩٦