كما ورد في أخبار كثيرة .
منها : موثّقة زرارة كالصحيحة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أدرك سلمان العلم الأوّل والعلم الآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت ، بلغ من علمه أنّه مرّ برجل في رهط ، فقال له : يا عبد اللّه تب إلى اللّه عزّ وجلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة ، قال : ثمّ مضى ، فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك ، قال : إنّه أخبرني بأمر ما اطّلع عليه إلّا اللّه وأنا .
وفي خبر آخر مثل هذا ، وفي آخره : إنّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة « 1 » .
وفي موثّقة أخرى ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : كان علي عليه السّلام محدّثا ، وكان سلمان محدّثا « 2 » .
وفي رواية عبد الرحمن بن أعين ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : كان سلمان من المتوسّمين « 3 » .
وفي رواية أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : سلمان علم الاسم الأعظم « 4 » .
وحكي عن الفضل بن شاذان ، أنّه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس أفقه من سلمان الفارسي « 5 » .
وفي رواية الحسن بن منصور ، قال : قلت للصادق عليه السّلام : أكان سلمان محدّثا ؟
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 52 برقم : 25 .
( 2 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 55 برقم : 27 .
( 3 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 56 برقم : 28 .
( 4 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 56 برقم : 29 .
( 5 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 68 .