يعني عمرا « 1 » .
وعن زيد بن أرقم : سمعت النبي صلّى اللّه عليه واله في آخر قنوته : اللّهمّ العن معاوية أوّلا ، وعمرا ثانيا ، والمغيرة ثالثا ، وأبا موسى رابعا ، وأبا الأعور خامسا « 2 » .
وفي كتاب العقد ، قال : خرج عمر بن الخطّاب ويده على المعلّى بن الجارود ، فلقيته امرأة من قريش ، فقالت : يا عمر ، فوقف لها ، فقالت : كنّا نعرفك مرّة عميرا ، ثمّ صرت من بعد عمير عمر ، ثمّ صرت من بعد عمر أمير المؤمنين ، فاتّق اللّه يا بن الخطّاب ، وانظر في أمور الناس ، فإنّه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشي من الفوت « 3 » .
[ ما ورد في الثالث ]
وأمّا عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، فسيأتي ما يدلّ على طعنه ولعنه بخصوصه ، وكانت أمّه أروى بنت زيد بن ربيعة ، وكان عقبة بن أبي معيط يتعشّق أروى أمّ عثمان .
فهرب بها إلى هشام بن المغيرة المخزومي ، فخبّأها ، فولدت الوليد بن عقبة ، فسمّاه باسم الوليد بن المغيرة ، ثمّ ولدت عمارة بن عقبة ، فسمّاه باسم عمارة بن الوليد بن المغيرة .
فلمّا عرف أهل بيتها ذلك ، وأنّها قد ولدت منه زوّجوه إيّاه ، فلمّا قتل عثمان ، قال الوليد بن عقبة :
لئن يك ظنّي بابن أمّي صادقا * عمارة لم يدرك بذحل ولا وتر
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم للبياضي 3 : 51 ، بحار الأنوار 44 : 81 .
( 2 ) بحار الأنوار 33 : 303 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 : 260 و 13 : 315 .
( 3 ) نهج الحقّ للعلّامة الحلّي ص 348 عنه ، والطرائف ص 468 .