أسحر من بني هاشم ، ثمّ أراد أن يظهر للناس فقتل ، فأخذت الميراث وانصرفت إلى نجران ، فأظهر أمير المؤمنين عليه السّلام أمّ كلثوم « 1 » .
وأمّا الثاني ، فلما رواه في الكافي ، بسند حسن على المشهور ، وصحيح على ما تقرّر عندنا ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تزويج أمّ كلثوم ، فقال : إنّ ذلك فرج غصبناه « 2 » .
وفيه : في صحيحة هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لمّا خطب إليه ، قال له أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّها صبية ، قال : فلقي العبّاس فقال له : ما لي ؟ أبي بأس ؟ قال :
وما ذاك ؟ قال : خطبت إلى ابن أخيك فردّني ، أما واللّه لأعورنّ زمزم ، ولا أدع لكم مكرمة إلّا هدمتها ، ولأقيمنّ عليه شاهدين بأنّه سرق ولأقطّعنّ يمينه ، فأتى العبّاس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه ، فجعله إليه « 3 » .
قيل : لا منافاة بين هذين الخبرين وما شاكلهما ، مثل موثّقة معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها أتعتدّ في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال : بل حيث شاءت ، إنّ عليا عليه السّلام لمّا توفّي عمر أتى أمّ كلثوم فانطلق بها إلى بيته « 4 » .
وصحيحة سليمان بن خالد ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة توفّي زوجها أين تعتدّ في بيت زوجها تعتدّ أو حيث شاءت ؟ قال : بل حيث شاءت ، ثمّ قال : إنّ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 42 : 88 ح 16 .
( 2 ) فروع الكافي 5 : 346 ح 1 .
( 3 ) فروع الكافي 5 : 346 ح 2 .
( 4 ) فروع الكافي 6 : 115 ح 1 .