فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
« 1 » .
وفيه : عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من اتّقى اللّه منكم وأصلح فهو منّا أهل البيت ، قال : منكم أهل البيت ؟ قال : منّا أهل البيت ، قال : فينا قال إبراهيم :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
.
قال عمر بن يزيد قلت له : من آل محمّد ؟ قال : إي واللّه من آل محمّد ، إي واللّه من آل محمّد من أنفسهم ، أما تسمع قول اللّه يقول :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
وقول إبراهيم :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
« 2 » .
وعن أبي عمير « 3 » الزبيري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من تولّى آل محمّد وقدّمهم على جميع الناس بما قدّمهم من قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فهو من آل محمّد بمنزلة آل محمّد ، لا أنّه من القوم بأعيانهم ، وإنّما هو منهم بتولّيه إليهم واتّباعه إيّاهم ، وكذلك حكم اللّه في كتابه :
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
« 4 » وقول إبراهيم :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 5 » .
وفيه : عن مسعدة بن صدقة ، قال : قصّ أبو عبد اللّه عليه السّلام قصص أهل الميثاق من أهل الجنّة وأهل النار ، فقال في صفات أهل الجنّة : فمنهم من لقى اللّه شهيدا لرسله ، ثمّ مرّ في صفتهم حتّى بلغ من قوله : ثمّ جاء الاستثناء من اللّه في الفريقين جميعا .
فقال الجاهل بعلم التفسير : إنّ هذا الاستثناء من اللّه إنّما هو لمن دخل الجنّة
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 : 231 ح 32 .
( 2 ) تفسير العياشي 2 : 231 ح 33 .
( 3 ) في المصدر : وعن أبي عمرو .
( 4 ) سورة المائدة : 51 .
( 5 ) تفسير العياشي 2 : 231 ح 34 .