الشيعة : أنتم شيعة اللّه ، وأنتم أنصار اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ، والسابقون في الدنيا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة « 1 » . والحديث طويل أخذنا منه قدر الحاجة .
وظاهر أنّ أمثال هذه الخطابات عامّة يشمل جميع من يشمله الوصف ، ولا خصوصية لها بصنف منهم دون صنف ، ضرورة بطلان ترجيح من دون مرجّح .
وفي روضة الواعظين للمفيد رحمه اللّه : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال أبي لأناس من الشيعة :
أنتم شيعة اللّه ، وأنتم أنصار اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون إلينا ، والسابقون في الدنيا إلى ولايتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة ، قد ضمنا لكم الجنّة بضمان اللّه وبضمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 2 » .
وقال أبو الحسن موسى عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمّد ابن عبد اللّه رسول اللّه الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه ، فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذرّ .
ثمّ ينادي مناد : أين حواري علي بن أبي طالب وصي محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه ، فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي ، ومحمّد بن أبي بكر ، وميثم بن يحيى التمّار مولى بني أسد ، وأويس القرني .
ثمّ ينادي : أين حواري الحسن بن علي بن فاطمة بنت محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه ، فيقوم سفيان بن ليلى الهمداني ، وحذيفة بن أسد الغفاري .
قال : ثمّ ينادي أين حواري الحسين بن علي ، فيقوم من استشهد معه ولم
هامش
( 1 ) الروضة من الكافي 8 : 213 .
( 2 ) نور الثقلين 5 : 209 - 210 ، عن روضة الواعظين للمفيد ، فتأمّل .