يتخلّف عنه .
قال : ثمّ ينادي : أين حواري علي بن الحسين ، فيقوم جبير بن مطعم ، ويحيى بن أمّ الطويل ، وأبو خالد الكابلي ، وسعيد بن المسيّب .
ثمّ ينادي : أين حواري محمّد بن علي ، وحواري جعفر بن محمّد ، فيقوم عبد اللّه ابن شريك العامري ، وزرارة بن أعين ، وبريد بن معاوية العجلي ، ومحمّد بن مسلم ، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ، وعبد اللّه بن أبي يعفور ، وعامر بن عبد اللّه بن جداعة ، وحجر بن زائدة ، وحمران بن أعين .
ثمّ ينادي سائر الشيعة مع سائر الأئمّة عليهم السّلام يوم القيامة ، فهؤلاء المتحوّرة ، أوّل السابقين ، وأوّل المقرّبين ، وأوّل المتحوّرين من التابعين « 1 » .
وفي كتاب الخصال : عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : كنت ذات يوم عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : ألا أبشّرك يا أبا الحسن ؟ قال : بلى يا رسول اللّه .
قال : هذا جبرئيل يخبرني عن اللّه تعالى أنّه قال : قد أعطي شيعتك ومحبّيك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والأنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنّة قبل سائر الناس ، نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم « 2 » .
وبإسناده إلى أبي خالد الكابلي ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام في قوله :
يَسْعى نُورُهُمْ
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 41 - 45 .
( 2 ) الخصال ص 402 - 403 ح 112 .