والإشارة كافية ، وزيارة الصبح فائية ، ومناجاة أذان الظهر بالمنارة واقعة ، وجماعة الموادعة حاضرة ، ومخافة عدم إتمام هذه العجالة قارعة ، فالأولى الإحالة إلى التأمّل في الإشارات المتقدّمة .
* إلى جَناب ، بالفتح : الفناء . بالكسر : متعلّق بالمرجع ، أو بمقدّر مفهوم منه .
* مُمْرِع : واسع من أمرع ؛ أي أكلأ ، فهو ممْرع . ومنه عيش ممْرع ؛ أي خضيب واسع . والمراد أرض الجنّة بنظارتها .
* وخَفضِ - وهو الراحة والسكون - عيشٍ وهو الحياة وما يعاش به من أنواع الرزق والخير ووجوه النعم والمنافع ، أو ما يتوصّل به إلى ذلك ، أو الرفق ؛ لأنّه نصف العيش .
* مُوسَّع : من السعة ، وهو عدم الضيق .
* ودَعَة ، بالفتح : الخفض . والهاء عوض من الواو . تقول : منه وُدع الرجل - بالضمّ - فهو وَديع ؛ أي ساكن .
* ومَهَل ، بالتحريك : التؤدة ، وهي التأنّي والرزانة ، ضدّ الإسراع . ومنه : « صَلِّ على تؤدة » ؛ أي من غير استعجال .
* إلى حين الأجَل ، الحتمي أو مطلقاً ، وخيرِ ، في النسختين بالنصب ، عطف على خير مرجع ، ويحتمل الجرّ عطفاً على الجناب .
* مَصير ؛ بصيرورة الناقص كاملًا ، والقشّ لها ، والغشّ صافياً بإزالة الأوساخ وإنارة اللباب وظهورها ، كما للأبدان الاخرويّة وأغذيتهم وأشربتهم .
* ومَحَلّ ، ومكان أومن التحوّل من حال سفلى إلى عليى .
* فِي النَّعيم .
سئل في قول أبي عبد اللَّه عليه السلام عن النعيم ، قال : نحن أهل البيت النعيمُ الذي أنعم اللَّه بنا على العباد ، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين ، وبنا ألّف اللَّه بين قلوبهم ، وجعلهم إخواناً بعد أن كانوا أعداء ، وبنا هداهم اللَّه للإسلام ، فهو النعمة التي لا تنقطع ، واللَّه سائلهم عن حقّ النعيم الذي أنعم اللَّه عليهم ، وهو النبي صلى الله عليه وآله وعترته عليهم السلام . « 1 »
هامش
( 1 ) . الدعوات ، ص 158 ، ح 434 مرسلًا عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 315 ، رواه مجهولًا عن العيّاشي . وفيهما مع اختلاف يسير .