* الأزَل ، بالتحريك : القدم . ومن صفاته تعالى أزليّ ديموميّ ، الأوّل في الماضي ، والثاني باعتبار المستقبل ، وصيرورتي فيه اتّصالي به أزلًا ، ولازمه الدوام في الأبد .
* والعيشِ - / قد مرّ معناه - / المُقتبل ؛ من الاقتبال ، وهو التقبّل . أو من القابل ، وهو الاستقبال . أو من أقبل أمره ؛ أي استأنفه . ورجل مقتبل الشباب ، إذا لم يبق فيه أثر كبر .
* ودَوام الاكُل ، بضمّتين : الرزق ؛ لأنّه يؤكل كما في :
« أُكُلُها دائِمٌ » .
« 1 » وكلّ ما يؤكل فهو اكُل وشُرُب .
* الرَّحيق ، وهو الخالص من الشراب .
* والسلسل : سهل الدخول في الحلق ؛ لعذوبته وصفائه . وشيء مسلسل : متّصل بعضه ببعض ، ومنه : سلسلة الحديد .
* وعلّ ، وهو الشراب الثاني . يقال : عِلل بعد نَهل ، من نهل البعير - / بالكسر - / شربت الشرب الأوّل حتّى يروي يريد من روي منه لم يعطش بعده أبداً .
* ونَهَل ، « 2 » بالتحريك : الشرب الأوّل ؛ لأنّ الإبل تسقى في أوّل الورد ، فتردّ إلى العطش ، ثمّ تسقى الثانية وهي العلل ، فتردّ إلى المرعى .
* لا سَأَم فيه . يقال : سئِمتُ من الشيء من باب تعب ، أسأم سأماً وسأمته ، إذا مللته . والسأمة : الملالة .
* ولا مَلَل . خبر « لا » محذوف ، من ملِلت منه مللًا ، من باب تعب : سئمت منه وضجرت ، فهما مترادفان . أو الأوّل أعمّ من بلوغه حدّ الضجر .
* ورحمةُ اللَّه وبركاتُه وتحيّاتُه « 3 » حتَّى العَود إلى حَضرتِكُم ، والفوز في كرّتِكم ، والحشر في زُمرتكم ، والسلام عليكم « 4 » ، ورحمةُ اللَّه وبركاته [ عليكم ] وصلواتُه وتحيّاتُه ، وهو حَسبُنا ، ونِعم الوَكيل .
هامش
( 1 ) . سورة الرعد ، الآية 35 .
( 2 ) . هكذا في المصادر . وفي الأصل وألف : النهل .
( 3 ) . في الإقبال والبحار : + / عليكم .
( 4 ) . في الإقبال : - / والسلام عليكم .