مقصد اوّل در ذكر أصل زيارة نامه وترجمهء تحت اللفظ آن
بعد از غسل زيارة وجامهء پاكيزه پوشيدن وبوى خوش به كار بردن وطلب اذن در درب روضهء مقدسه وأمثال آنها از آداب مستحبه كه در كتب مزار مزبور واز آن جمله در سفينة النجاة والد ماجد فقير مفصلًا مسطور است پشت به قبله روى به ضريح مبارك مزور بايست وبگو :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أشهَدَنا مَشهَدَ أولِيائِهِ في رَجَبٍ ، وَأوجَبَ عَلَينا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَد وَجَبَ ، وصلّى اللَّه على محمّدٍ المُنَتَجبِ ، وعلى أوصيائه الحُجُب . اللّهمّ فَكَما أشَهدتَنا مَشْهَدَهم « 1 » فَأَنجزْ لَنا مَوعِدَهُم ، وَأوْرِدْنا مَورِدَهُم ، غَير مُحَلِّئينَ عَن وِرْدٍ في دارِ المُقامَةِ / 3 / والخلد ، والسّلامُ عَلَيكُم ، إنّي قَدْ « 2 » قَصدتُكُم وَاعتَمَدْتُكُم بِمَسأَلَتي وَحاجَتي ، وَهِيَ فكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَالمَقَرُّ مَعَكُم في دارِ القَرارِ ، مَعَ شِيعَتِكُمُ الأبرارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فنعم عقبى الدّارِ . أنَا سائِلُكُم وَآمِلُكُم فِيما إليكُمُ « 3 » التَّفوِيضُ ، وَعَلَيكُمُ التَّعوِيضُ ، فَبِكُم يُجبَرُ المَهيضُ ، وَيُشفَى « 4 » المَرِيضُ ، وَما تَزْدادُ الأرْحامُ وَما تَغِيضُ ، إنّي بِسِرِّكُم مُؤمِنٌ « 5 » ، وَبِقَولِكُم « 6 » مُسَلِّمٌ ، وَعَلَى اللَّهِ بِكُم مُقسِمٌ ، في رَجعَتي « 7 » بِحَوائجي وَقَضائِها وَإمضائِها وَإنجاحِها وَإبراحِها ، وَبِشُؤُوني لَدَيكُم وَصَلَاحِها ، وَالسَّلامُ عليكُم سَلَامَ مُوَدِّعٍ ، وَلَكُم حَوائِجَهُ مُودِعٍ ، يَسألُ اللَّهَ إليكُمُ المَرجِعَ ، وَسَعْيُهُ إلَيكُم غَيرُ مُنقَطِعٍ ، وَأن يَرجِعَني مِنْ حَضرَتِكُم خَيرَ مَرجِعٍ إلى جَنابٍ مُمْرَعٍ ، وَخَفضِ عَيشٍ « 8 » مُوَسَّعٍ ، وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ إِلى حِينِ الأجَلِ ، وَخَيْرِ مَصِيرٍ وَمَحَلٍّ في النَّعِيمِ الأزَلِ وَالعَيْشِ المُقتَبَلِ ،
هامش
( 1 ) . الإقبال : مشاهدهم .
( 2 ) . مصباح المتهجّد : - قد .
( 3 ) . الإقبال : « آتيكم » بدل « إليكم » . والبحار : + / فيه .
( 4 ) . بحار الأنوار : + / عندكم .
( 5 ) . الإقبال : لسرّكم موقن .
( 6 ) . در همهء مصادر مذكور : لقولكم .
( 7 ) . مصباح المتهجّد والإقبال : رجعي .
( 8 ) . مصباح المتهجّد وبحار الأنوار : - عيش .