مقصد دوم : در توضيح عبارات بلاغت آيات اين زيارة نامه
جملهء ايشان بود أبو علي بن همام وأبو عبد اللَّه [ بن ] محمّد كاتب وأبو عبد اللَّه ناقطانى وأبو سهل بن إسماعيل بن علي نوبختى وأبو عبد اللَّه بن أبو جناء وغير ايشان از وجوه أكابر شيعه . وپرسيدند از أو كه اگر حادثهء فوت تو واقع شود كدام شخص در مقام تو خواهد بود ؟ أو گفت كه : « هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بيني « 1 » وبين صاحب الأمر عليه السلام والوكيل والثقة الأمين ، فارجعوا في أموركم إليه ، وعوّلوا عليه « 2 » في مهمّاتكم ؛ فبذلك أمرت فقد « 3 » بلّغت » ؛ « 4 » يعنى قائم مقام من أبى القاسم حسين بن روح بن أبي بحر نوبختى است كه پيغامآور است ميان من وميان حضرت صاحب الزمان عليه السلام وصاحب اختيار ومحل اعتماد وراست گفتار ودرست كردار است . پس رجوع كنيد در أمور خود به أو واعتماد كنيد در كارهاى بزرگ خود بر أو ؛ چه من مأمورم به اين ورسانيدم آنچه بر من بود به مؤمنين .
بعد از آن وصيت كرد أبو القاسم [ حسين ] بن روح به أبى الحسن علي بن محمّد سمرى . پس چون وقت وفات أبى الحسن مذكور رسيد ، سؤال شد كه وصيت به ديگرى كند ، گفت : « بعد أمرٍ هو بالغه » يعنى خداى تعالى فرماني دارد وبه كار خود مىرسد . ومُرد أبو الحسن مذكور در سال سيصد ونوزده هجرى . انتهى .
فقير گويد كه اشهر اين است كه تولد حضرت صاحب الزمان - عليه وعلى آبائه صلوات الرحمن - در شب پانزدهم شعبان بوده در سال دويست وپنجاه وپنج هجرى . وصاحب روضة الواعظين بعد از نقل اين دو قول وترجيح أشهرهما تفصيل سفراى آن حضرت عليه السلام را موافق آنچه مذكور شد نقل نموده [ است ] « 5 » .
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال : بينكم .
( 2 ) . همان : - عليه .
( 3 ) . همان : وقد .
( 4 ) . خلاصة الأقوال ، ص 273 ، الفائدة الخامسة .
( 5 ) . روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 266 .