لا تزوّجوا الحسن ؛ فإنّه مطلاق ،
فما مرّ المنادي بأحدٍ إلّاقال : بل نزوّجه فما رضي أمسك وما كره طلّق ، ولم يطلّق امرأةً إلّاوهي تحبّه . « 1 »
وأمتع امرأتين بعشرين ألفاً وزقاق من عسل ، فقالت إحداهما : متاع قليل من حبيب مفارق . « 2 »
وكان يجيز الرجل الواحد بمئة ألف . « 3 »
وتزوّج بامرأة فأرسل لها بمئة جارية مع كلّ جارية ألف درهم . « 4 »
وحجّ خمساً وعشرين حجة ماشياً من المدينة ، والنجائب تقاد بين يديه . « 5 »
[ لم يُسمع منه كلام قبيح قطّ ]
ولم يُسمع منه كلام قبيح قطّ ، ولا كلمة فحش إلّامرّة ؛ فإنّه بلغه عن عمرو بن عثمان بن عفان كلاماً فقال :
لكن ليس له عندنا إلّاما يرغم أنفه . « 6 »
[ استضافة الصبيان للحسن عليه السلام ]
ومرّ بصبيان يأكلون كسراً من الخبز فاستضافوه ، فنزل وأكل معهم ثمّ حملهم إلى منزله وأطعمهم أنواعاً وكساهم وقال :
اليد لهم ؛ لأنهم لم يجدوا غير ما أطعموني ، ونحن نجد أكثر ممّا أعطيناهم . « 7 »
هامش
( 1 ) . هذا الحديث من صنيع أبواق الظالمين والجائرين ، وبمثل هذا لا يُظنّ بأبسط الناس ، فكيف بمن هو سيد شباب أهل الجنّة بنص الحديث المتواتر والمتفق عليه ، وآثار الوضع على الحديث ظاهرة . وقد ذكر نحوه ابن عساكر وابن سعد في الحديث 258 من تاريخ مدينة دمشق في ترجمة الإمام الحسن والطبقات الكبرى ، ح 111 .
والكلام هنا مأخوذ من طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 137 .
( 2 ) . لاحظ الحديث 258 - 262 من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ؛ والنقل من طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 137 .
( 3 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ح 246 من ترجمة الإمام الحسن ؛ والنقل هنا من طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 137 .
( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ح 269 ؛ والنقل هنا من طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 137 .
( 5 ) . ترجمة الإمام الحسن من تاريخ مدينة دمشق ص 142 و 143 ؛ ومصدر المصنف هو طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 137 .
( 6 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ح 268 ومن ترجمة الإمام الحسن عليه السلام ؛ والنقل هنا من طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 138 .
( 7 ) . نحوه في المناقب للحافظ السروي ، ج 4 ، ص 27 في عنوان : فصل في سيادته عليه السلام ؛ ومصدر المصنف هنا هو طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 138 .