« الوشيكة » : السريعة أيضاً .
قوله : « في جنب ما مضى » ، أي : بالنسبة إلى ما مضى ، يقال : هذا قليل في جنب هذا ، يعني قليل إذا وضع إلى جنبه ثم قيس به .
والمراد بإناخة الراكب : إجلاسه بعيره ليركبه .
« صرّ ناقته » : إذا شدّ عليها الصرار ، وهو خيط يربط بها ضرع الناقة فوق عودٍ ؛ لئلّا يرضعها ولدها .
« فعلام » أي : فعلى أيّ شيءٍ ، فما استفهامية حذف ألفها تخفيفاً ، ومنه قولهم : حتى مَ ؟ وإلى مَ ؟ وعمّ ؟ وفيم ؟ ولم ؟ وبم ؟ معناه : حتى ما ؟ وإلى ما ؟ وكذا الباقي .
و « التعريج » : الإقامة ، فمعناه : فعلى أيّ شيء تقيمون إذا كان منزلكم وهو الدنيا هذه صفتها ؟
« ماذا ؟ » ، أي : ما الذي ؟ فذا بمعنى الذي ، ويحتمل أن يكون ماذا بمنزلة اسم واحد ، أي : وما تنتظرون ؟ وجوابه على الوجه الأوّل يكون مرفوعاً ، وعلى الوجه الثاني يكون منصوباً . وقرئ قوله تعالى :
« ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ »
« 1 » بالرفع والنصب .
« كأن لم يكن . . . وكأن لم يزل » أي : كأنّه لم يكن وكأنّه لم يزل ، ثمّ خفّفت ، وقد ذكرناه قُبَيل هذا .
« الأهبّة » : العدّة .
« الازوف » : القرب ، مصدر أزف يأزف أي : قرب ، وقد سبق ذكره مرَّةً في « الحديث الخامس والعشرون » .
« النقلة » : اسم من الانتقال .
« أعدُّوا » : هيِّؤوا .
« الزاد » : طعام السفر ، وزاد الآخرة : التقوى والعمل الصالح .
« الراحلة » و « الرحيل » : السفر والانتقال ، والمراد بها سفر الآخرة .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة ، الآية 219 .