وكدّكم للآخرة لا للدنيا .
« عن قليل » : أي : عن زمان قليل .
« راحلون » : أي : مسافرون منتقلون .
« صائرون » أي : راجعون .
« هنالك » ظرف مكان ، يعني ثمّة .
وقوله : « أو حسن ثواب » قيل : إنّ الشك من الراوي ؛ لأنّ حسن الثواب هو ثمرة صالح العمل ونتيجته .
« حرزتموه » أي : جمعتموه .
« أسلفتم » : أمضيتم . « خدعتهُ » : خَتْله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم .
« الزخارف » : جمع زخرف ، وهو الزينة ، ومنه قوله تعالى :
« حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها »
« 1 » أي : ألوان نباتها وأزهارها ، وأصل الزخرف : الذهب ، ومنه قوله تعالى :
« أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ »
« 2 » ثم شبّه [ به ] « 3 » كل شيء مزيّن محسّن . قوله : « فكأن قد » ، أصله : فكأنّه قد - بالتشديد - ، والضمير للأمر والشأن ، ثم خفِّفت ، والمعنى : تقريب زمان كشف القناع وهو كشف الغطاء عن حقائق الأشياء بالموت أو بقيام الساعة ؛ كما قال اللَّه تعالى :
« فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ »
« 4 »
.
و « الارتياب » : الشك .
« المثوى » : المقام .
« المقيل » : الموضع الذي يقال فيه ، أي : يُنام وقت القائلة ، وهي نصف النهار عند اشتداد الحر ، والمراد به - هنا - : مطلق موضع الإقامة .
هامش
( 1 ) . سورة يونس ، الآية 24 .
( 2 ) . سورة الإسراء ، الآية 93 .
( 3 ) . الزيادة اقتضاها السياق .
( 4 ) . سورة ق ، الآية 22 .