« الفقه » في اللغة : الفهم ، وفي العرف اسم لعِلم الشريعة ، وكلا المعنيين صحيح هنا .
« الحكمة » : العلم الديني ، وتمام الكلام في الفقه والحكمة تأتي في الحديث الرابع عشر إن شاء اللَّه تعالى .
« الذلّة » و « الذُّلّ » بمعنىً واحد ، وهو ضدّ : العزّة والعزّ .
« المسكنة » : مصدر المسكين وهو الفقير ، وقيل : هو أسوأ حالًا منه ، وقيل : هو أحسن حالًا منه .
والمراد بذلّ النفس : تواضعها وانقيادها لصاحبها إلى كلّ خير ، وتركها التجبّر والتكبّر .
و « العزّة » : الأخلاق الرديئة .
« الخليقة » و « الخلق » بمعنىً واحد ، وهي الطبع .
والجبلّة : السريرة ، والسرّ : ما يكتم عن الناس .
والمراد [ بقوله : ] « 1 » « طابت سريرته » : طيب نيّاته وأفعاله التي يكتمها عن الناس .
« الفضل من ماله » : ما يفضل عما لابدّ منه من الحوائج الأصلية .
و « الفضل من قوله » : هو الكلام فيما لا يعنيه ، والكلام الذي يكون واجباً عليه أو مندوباً إليه أو مباحاً يتعلق به مصلحته ، وما سوى هذه الثلاثة فهو مما لا يعنيه .
« السنّة » : سيرة النبيّ صلى الله عليه وآله وطريقته في الدين .
ومعنى قوله : « وَسِعَتْه » أي : دخل فيها ولم يخرج عنها .
« ولم تستهوه » : أي : لم تذهب به ، يقال : استهواه كذا : إذا هوى به وأذهبه ، ومنه قوله تعالى :
« كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) . الزيادة اقتضاها السياق .
( 2 ) . سورة الأنعام ، الآية 72 .