تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
ستايش الهى ! عبوديت ، تو را رواست كه پروردگار جهانى ، وپرستش تو را سزاست كه آفريدگار جانى . ستايش ، تو را درخور است كه از چشم خلايق نهاني ، وثنا تو را شايسته است كه عيان‌تر از هر عيانى . بيت
داراى جهانى ونگهبان نهاني * در خاطره‌ها هر چه در آيد تو نه آنى
كُلّ مَا مَيَّزْتُمُوهَا « 1 » بِأوْهَامِنَا فِي أدَقِّ مَعَانِيهِ مَخْلُوقٌ مَصْنُوعٌ مِثْلُنَا مَرْدُودٌ إلَيْنَا « 2 » . الهى ! تويى آن كريمى كه هر كريمى را ديده به سوى كرم واحسان تو باز است وتويى آن بخشنده‌اى كه هر بخشنده را به درگاه [ تو ] صد هزاران حاجت ونياز . رباعي
هر كه سر تافت زدرگاه تو شد خار وذليل * راندهء درگه حق را نبود هيچ كفيل رفت بيرون ز ره آن كز ره حق رفت برون * نبرد راه به مقصود ، كسى جز به دليل
إلهي ! إذَا جِئْنَاكَ عُرَاةً حُفاةً مُغْبَرَّةً « 3 » مِن ثَرَى الأجْدَاثِ رُؤوسُنا ، [ و ] شَاحِيَةً مِن تُرَابِ الْمَلاحِيدِ وُجُوهُنا ، وَخَاشِعَةً مِن أقْلاعِ « 4 » الْقِيَامَةِ أبْصَارُنَا ، وذَابِلَةً مِن شِدَّةِ الْعَطَشِ شِفَاهُنَا ، وَجَائِعَةً لِطُولِ الْمُقَامِ بُطُونُنَا ، وبَادِيَةً هُنَالِكَ لِلْعُيُونِ سَوْآتُنَا ، ومُوَقَّرَةً مِن ثِقْلِ الأوْزَارِ ظُهُورُنا ، ومَشغُولِينَ بِمَا قَد دَهَانَا عَنْ أهَالِينا وأولادِنَا ، فَلا تُضَعِّفِ الْمَصَائِبَ عَلَينَا بِإِعْرَاضِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ « 5 » عَنّا وَسَلْبِ عَائِدَة « 6 » ما مثله الرَّجَاءُ مِنّا .
هامش
( 1 ) . در روايت به همين صورت آمده ، ولى چون در متن حاضر ، فاعلِ جملات از مخاطب به متكلم تغيير يافته است ، اين عبارت نيز بايد « ميّزناها » باشد . ( 2 ) . مأخوذ از حديث امام باقر عليه السلام : كل ما ميزتموه بأوهامكم . . مثلكم مردود إليكم . ر . ك : بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 292 ، باب 37 ، چنانچه قبلًا نيز بدان اشاره رفت . ( 3 ) . البلد الأمين : مغيرة . ( 4 ) . البلد الأمين : أفزاع . ( 5 ) . « الكريم » در البلد الأمين موجود نيست . ( 6 ) . مخطوط : عائذة .