الأَنْبِيَاءَ الْمُرْسَلِينَ عَلى مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَفَضَّلَنِي عَلى جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَالْفَضْلُ بَعْدي لَكَ - يَا عَلِيُّ - وَالأَئِمَّةِ مِن بَعْدِكَ ، وإنَّ الْمَلائِكَةَ لَخُدَّامُنَا وَخُدّامُ مُحِبِّينَا » « 1 » .
وموافق اين در أحاديث ائمهء طاهرين - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - بسيار است « 2 » .
وتمسك فرقهء ثانيه نيز به وجهي است نقلي وعقلي كقوله تعالى :
« قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ »
« 3 » وظاهر اين است كه مثل اين كلام وقتي نيكوست كه ملك از نبي أفضل باشد ، وكقوله تعالى :
« ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ »
« 4 » يعنى : نهى نكرده است شما را - اى آدم وحوا ! - خداى شما از اكل شجرهء منهيّه مگر به جهت اين كه مبادا از تناول شجره به مرتبهء ملكي ترقى كنيد . وظاهر است دلالتش بر فضيلت ملك ، وكقوله تعالى :
« عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى »
« 5 » يعنى : تعليم كرد محمد صلى الله عليه وآله را شديد القوى ، ومراد جبرئيل است ، وظاهر است افضليّت معلم از متعلم ، وكقوله تعالى :
« لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ »
« 6 » چه مراد آن است كه نه مسيح استنكاف از عبوديت دارد ولا من هو أرفع درجة منه ، ومثل اطّراد تقديم ذكر ملائكة در قرآن بر ذكر أنبيا مثل
« كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ »
« 7 » انتهى .
. . إلى غير ذلك ، ولا يعقل له وجه سوى الأفضلية .
ومن وجه العقلي أن أعمالهم المستوجبة للمثوبات أكثر لطول أعمارهم وأدوم لعدم تخلل الشّواغل وأقوم لسلامتها عن مخالطة المعاصي وما يوجب شغل القلب
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 345 ، باب 3 ، ح 345 به نقل از عيون الأخبار وعلل الشرائع ؛ همچنين بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 335 ، باب 8 ، ح 1 به نقل از إكمال الدين وعيون أخبار الرضا عليه السلام وعلل الشرائع .
( 2 ) . قريب به اين مضمون در الكافي ، ج 2 ، ص 32 ، ح 2 به نقل از أبى جعفر عليه السلام نقل شده است ، ومضامين متفرقهء اين حديث بسيار آمده مانند : بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 181 ، باب 1 ح 69 به نقل از الاختصاص .
( 3 ) . سورهء انعام ، آيهء 50 .
( 4 ) . سورهء أعراف ، آيهء 20 .
( 5 ) . سورهء نجم ، آيهء 5 .
( 6 ) . سورهء نساء ، آيهء 172 .
( 7 ) . سورهء بقره ، آيهء 285 .